عـــاجل

(رجال الحق) تهنئة وزير العدل بمناسبة عيد الشرطة تزامنا مع الاحتفالات بالعام الجديد وعيد الجيش والشرطة خلال استقباله السيد محافظ واسط وزير العدل: الوزارة بصدد تنفيذ خطة شاملة لفتح واستحداث الدوائر العدلية في المحافظات خلال جلسة مجلس العدل الاستثنائية وزارة العدل تناقش الخطة الاستراتيجية للوزارة للعام المقبل العمل تجري تحقيقا عن بيع اطفال مودعين الى داعش الارهابي وزير العمل ينظم سفرة ترفيهية للاطفال اليتامى الى مول زيونة ويوزع عليهم كسوة العام الجديد  السوداني اول وزير يكشف عن ذمته المالية لعام 2018 آراس حبيب كريم أمين عام المؤتمر الوطني العراقي يهنئ الجيش العراقي بعيده  الطائي تزور مدينة كربلاء وتلتقي مؤسسات اعلامية فيها مشاريع شركة الانترنت بوابة الحياة الالكترونية الاتصالات تعقد اجتماعا مع شركات النقال لمكافحة التحايل الهيئة العامة لنادي الاتصالات تبحث تذليل المعوقات التي تعترض عمل الفرق الرياضية
 وزارة العدل تناقش الخطة الاستراتيجية للوزارة للعام المقبل خلال جلسة مجلس العدل الاستثنائية هنأ المسيحيين بمناسبة ولادة السيد المسيح (ع) واعياد رأس السنة الميلادية وزير العدل: أعياد الميلاد تزامنت مع عيد النصر الكبير بتحرير العراق من داعش مفتش عام العدل: السجن (10) سنوات لموظف تقاضى رشوة بقيمة (50) مليون دينار

مركز الباحث يعقد ندوة بعنوان الية المفوضية وتوزيع المراكز الانتخابية في كربلاء مدير الكوادر والنخب المستقلة في ضيافة سمر نيوز مركز الباحث يعقد ملتقاه بعنوان (الية عمل المفوضية وتوزيع المراكز الانتخابية) الخرسانة خفيفة الوزن واهمية استخدامها في البناء. مركز الباحث يناقش “حملة خدمة وجباية أجور إستهلاك الكهرباء وإنعكاسها على المواطن” منظمة ميرسي كور الدولية تعقد ورشة عن اساسيات المدافعة والمناصرة لناشطيي نينوى مفارز مكافحة اجرام كربلاء تكشف جريمة قتل غامضة وتلقي القبض على القاتل خلال فترة وجيزة مركز الباحث يعقد ملتقاه الاسبوعي تحت شعار(الاعلام الحربي بعد داعش …الى اين) افتتاح مركز جيمي ناي الطبي في حي العامل لرعاية عوائل الشهداء وابناء الحشد الشعبي والفقراء بحضور محمد الشمري مدير حركة البشائر (الدوائر الحكومية في عين الرصد والجودة) مركز الباحث يناقش (الموقف الامريكي وطبيعة الردود على القرار الامريكي بجعل القدس عاصمة لاسرائيل) مركز الباحث يعقد ملتقاه الثقافي الاسبوعي بعنوان (خصخصة الكهرباء…الى اين) وزارة الاتصالات : اطلاق خدمة القنوات المشفرة باسعار رمزية اتصالات الرصافة تصلح عوارض البدالات من خلال مشروع الشراكة المجتمعية الذي أطلقهُ الصيدلي مدرستنا بيتنا الجماهير الابتدائية في بابل تشرع ببناء ثلاثة صفوف دراسية مركز الباحث للدراسات الإستراتيجية يعقد ورشة حول الإنتماء الإيجابي

اوزبكستان ….الدولة التى جعلت العالم ينحنى امام تاريخها العظيم

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :

مكتب القاهرة /فاطمة بدوى

اوزبكستان هي أكبر دولة سكانا، في وسط آسيا (تركستان). عاصمتها طشقند. ومن أهم مدنها سمرقند. وهي إحدي الجمهوريات الاسلامية ذات الطبيعة الفيدرالية ضمن الجمهوريات السوفياتية السابقة. وتضم جمهورية أوزبكستان جمهورية قراقل باك. كما تضم أقاليماً لها حكم ذاتي يبلغ عددها تسعة أقاليم . منها أقاليم لها شهرة عريقة في تاريخ الإسلام . فمنها بخاري وسمرقند وطشقندوخوارزم .فقد قدمت هذه المناطق علماء أثروا الثرات الإسلامي بجهدهم كان منهم كان منهم الإمام البخاري والخوارزمي والبيروني والنسفي وغيرهم العديد من أعلام الثراث الإسلإمي . الناس يتكلمون الاوزبكية ويفهمون الروسية تماماً و قليل منهم يتحدثون اللغة الفارسية القديمة (داري) التي يستعملها الأفغانوالتاجك.

يرجع تاريخ أوزبكستان إلى عهود موغلة في القدم فقد عثر فيها على آثار إعمار بشري يعود إلى العصر الحجري، ولكن التاريخ المسجل لأوزبكستان أو لتركستان الغربية (بلاد ماوراء النهر عند الجغرافيين والمؤرخين العرب المسلمين) يبدأ حينما دخلت هذه المنطقة ضمن نطاق الامبراطورية الأخمينية في عهد داريوس (542-486 ق.م)، وتعرَّضت المنطقة في القرن الرابع ق.م لجيوش الاسكندر المقدوني[ر]، وأسس ديودوتس حاكم باكترية (بلخ) السلوقي مملكة مستقلة فيها سنة 250ق.م.

انتقلت السيطرة على هذه النواحي إلى الفرس الساسانيين في عهد أردشير الأول سنة 227، وفي العهد الساساني تولى حكم الصغد وباكترية حكام من الأُسرة المالكة الساسانية. وفي أواسط القرن الرابع الميلادي تعرضت تركستان الغربية لغزوات الهون الذين اخترقوا منطقة الصغد في موجات متعاقبة كان آخرها موجة الهياطلة الذين هددوا حدود الامبراطورية الساسانية مايقارب المئتي عام حتى سحقهم كسرى أنوشروان (531- 579) بوساطة غزاة جدد قادمين من وراء نهر سيحون يعرفون بالأتراك الغربيين، وبقيت تحت حكمهم مايقارب القرن. ي نهاية القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي، استولى الأتراك القره خانيون على ماوراء النهر، ولكن حكمهم لم يستمر طويلاً لوقوع هذه المنطقة تحت سيطرة السلاجقة من منتصف القرن الخامس الهجري، وبقيت بلاد ما وراء النهر من ممتلكات السلاجقة ما يقارب القرن، ولكن قبل وفاة السلطان السلجوقي سنجر سنة 552هـ/1157م لم يبق للحكم السلجوقي في ما وراء النهر سوى الاسم، وصارت خوارزم مركزاً لسلالة تركية مستقلة هي سلالة خوارزم شاه، وتعرَّضت المنطقة سنة 617هـ/1220م لاجتياح المغول بقيادة جنكيز خان الذين خلفوا وراءهم الدمار والخراب حيثما حلوا، وبعد وفاة جنكيز خان كانت منطقة ماوراء النهر والسهوب الواقعة شمالي شرقي سيحون وكشغر من نصيب ابنه الثاني جغتاي Chagtai.

في نهاية القرن الأول الهجري/الثامن الميلادي، فتح العرب المسلمون بلاد ماوراء النهر، والنهر هو نهر جيحون (أمودارية) ومنذئذ دانت البلاد بالإسلام الذي تكامل انتشاره في القرون التالية، ونجح السامانيون (261- 389هـ/874- 999م) في تأسيس سلالة حاكمة في ماوراء النهر، واتخذوا بخارى عاصمة لهم. حكم جغتاي وخلفاؤه من بعده هذه المناطق حتى أوائل القرن الثامن الهجري/الرابع عشر الميلادي، حينما انتقلت ماوراء النهر إلى يد الغازي الكبير «تيمورلنك»، وفي نهاية القرن التاسع الهجري/نهاية القرن الخامس عشر الميلادي، استولى الأوزبك بقيادة محمد شيباني خان على ما وراء النهر. ومع أن محمد شيباني قتل سنة 916هـ/1510م في حربه مع الشاه إسماعيل الصفوي، فإنه غيَّر مجرى تاريخ آسيا الوسطى، لأن الأراضي الممتدة مابين نهري سيحون وجيحون صارت في أيدي الأوزبك وبقيت في أيديهم منذ ذلك الوقت.

حكم الشيبانيون المنطقة حتى سنة 976هـ/1568م حين انتقل الحكم إلى أسرة جانيد Janid. وفي النصف الثاني من القرن الثامن عشر خسر أبو الغازي خان (1758- 1785) آخر حاكم من سلالة جانيد سلطته على زعماء قبائل المانغيت Mangit التي استطاعت بشخص مراد شاه (1785- 1800) أن تغتصب العرش، وفي بداية القرن التاسع عشر الميلادي سيطر على المنطقة الممتدة مابين سيحون وجيحون، ثلاث خانيات: خانية بخارى، وخانية خيوة (خوارزم سابقاً)، وخانية كوكند Kokand (خوقند). ولم يكن لأي دولة من هذه الدول حدود دقيقة مع جاراتها، كما أنه لم يكن لأمير بخارى وخان خيوه إلا سلطان اسمي على قبائل التركمان في صحراء قره قوم.

سقطت تركستان الغربية بما فيها أوزبكستان تحت حكم الاستعمار الروسي في منتصف القرن التاسع عشر، وصارت جمهورية شيوعية، وأُعطيت اسم أوزبكستان الاتحادية، في عهد الاتحاد السوفييتي في 27 تشرين الأول 1924، وظلت تحت الحكم الشيوعي السوفييتي حتى استقلالها عن الاتحاد السوفييتي في 20 حزيران سنة 1991.

تبلغ مساحة جمهورية أوزبكستان 447.400 كم وسكانها حسب إحصاء 1401 هـ-1981 م 16.161000 نسمة وفي سنة 1409 هـ-1988 م بلغ عدد سكانها 19.569.000 ويقدر عدد المسلمين بها 14.872.440 نسمة. وكانت مدينة سمرقند عاصمة لجمهورية أوزبكستان حتى سنة 1349 هـ – 1920 م ثم نقل الروس العاصمة إلى مدينة طشقند .وذلك بسبب مقاومة أهل سمرقند لمحاولة السوفيات تغير الطابع الإسلامي لمدينتهم .فلقد وجدوا ان نقل العاصمة إلى طشقند أكثر أمناً لوجود نصف مليون روسي بين سكانها وقد بلغ عدد سكان طشقند سنة 1407 هـ/1987 أكثر من 2 مليون نسمة .

التضاريس

تقسم التضاريس في أوزبكستان إلى ثلاثة نماذج أساسية:

أ ـ صحارى وأشباه صحارى تنبسط في الغرب، وتغطي نحو ثلثي مساحة البلاد، وتغلب عليها رمال متنقلة بسبب استواء السطح، كما في صحراء ـ قيزيل قوم.

ب ـ مناطق قليلة الارتفاع تتألف من تلال ذوات تربة خصبة من أصلها الغابي، وتغطي نحو 15% من المساحة العامة.

ج ـ المناطق الجبلية في الجزأين الشرقي والجنوبي الشرقي من البلاد. وتتخللها منخفضات فيها بحيرات داخلية، وأودية تفصل بين سلاسل جبلية مرتفعة تتفرع نحو الغرب.

نشأت تضاريس أوزبكستان من نهوض سلاسل جبلية في حقب الحياة القديمة (الباليوزوي)، قبل ما يزيد على 300 مليون عام، في الزمن الذي تكونت فيه الصفيحة الطورانية القارية، التي نهضت في أعقاب تكون سلسلة جبال ـ تيان شان ـ بامير شرقي أوزبكستان، حتى بلغت نهايتها في عهد الحركات الألبية، التي رفعت الرسوبات البحرية مكونة سطحاً تضريسياً مكشوفاً. وقد أدى نهوض السلاسل الجبلية في شرقي أوزبكستان إلى فصل أراضيها عن البحار، ونشوء مناخ ساعد على تكوّن الصحارى في القسم الغربي منها. وقد غيّر تحرك رمال صحراء ـ قره قوم ـ مجرى نهر أمودارية، الذي كان يصب أصلاً في بحر الخزر، ويصب اليوم في بحر آرال. وبتأثير العوامل الطبيعية المختلفة اتخذت أراضي أوزبكستان أشكالاً مستوية، إلا مناطق تضاريس الباليوزوي. فقد برزت فيها جبال منفردة في صحراء ـ قيزيل قوم ـ أهمها جبال سلطان ويزداغ، وتامديتاو، وكولجوكتاوبوكانتاو التي تزيد ارتفاعاتها على 500م فوق مستوى سطح البحر، في حين ترتفع جبال تيان شان وبامير وآلاي، ذات البنية الالتوائية إلى أكثر من 2000م.

الموقع

تحدها كازاخستان من الشمال والغرب. وتركمانستان من الجنوب وقرغيزياوطاجكستان من الشرق . وكلها جمهوريات إسلامية .

لأرض

الأرض هي أوزبكستان تتكون في القسم الشمالي من سهول طوران. وتحيط هذه السهول ببحر آرال في الجنوب والجنوب الغربي لتدخل إقليم قراكلباك وسط أوزبكستان سهول قزل أي الرمال الحمراء. وهي سهول فسيحة تغطيها الكثبان الرملية تظهر بها بعض التلال الصخرية. والقسم الجنوبي من أوزبكستان جبلي، يتكون من سفوح جبال تيان شان وپامير وتنساب إلى القسم السهلي روافد نهرية تتجه إلى نهر سيحون أو نهر جيحون. وعلي هذه الروافد توجد المدن الهامة مثلطشقند وبخاري وسمرقند.

التربة

تتصف الترب في أوزبكستان بتنوعها، ففيها الترب الملحية في مناطق السهول وتزيد مساحتها على مليون هكتار. وتنتشر التربة الرمادية الداكنة في الأراضي المستوية من الجزء الشمالي لمنطقة الصحارى، إلى جانب التربة الملحية السبخية، وتزيد مساحة أراضي تلك الترب مجتمعة على 29.2 مليون هكتار. وهناك مساحات واسعة تغلب عليها تربة داكنة تزيد مساحتها على 11.2 مليون هكتار، تغطي سهوب فرغانة المنخفضة والفقيرة، ومنطقة ـ سانزار نوراني السمرقندية، وتخوم طشقند. وتوجد تلك التربة الداكنة في مناطق المرتفعات الجبلية التي يراوح ارتفاعها بين 1200 و1500م فوق سطح البحر، وتتحول فيها إلى تربة سمراء داكنة. وتحتل الصحارى مساحات شاسعة من أراضي أوزبكستان، وفيها مساحات ذات ترب رملية متنقلة، وترب غضارية صلصالية، وترب صخرية، وترب ملحية

مركز الباحث يعقد ندوة بعنوان الية المفوضية وتوزيع المراكز الانتخابية في كربلاء
المرأة .. شعارات تنتظر التطبيق !!
مدير الكوادر والنخب المستقلة في ضيافة سمر نيوز
أولويات مهمة لكازاخستان خلال رئاستها لمجلس الأمن الدولي
في احتفالية الأرمن بعيد الميلاد: نصلي من أجل شهداء الوطن ونشكر الرئيس لدعمه الأمن والسلام
مركز الباحث يعقد ملتقاه بعنوان (الية عمل المفوضية وتوزيع المراكز الانتخابية)
ماالاسباب التي تجعل الرجل يخون زوجته مع امراه اقل منها جمالاَ
مدير مكتب بغداد لوكالة سمر نيوز للأخبار العالمية تلتقي الناطق الرسمي للعمليات المشتركة العميد يحيى الزبيدي
(رجال الحق) تهنئة وزير العدل بمناسبة عيد الشرطة
تزامنا مع الاحتفالات بالعام الجديد وعيد الجيش والشرطة
المالكي تحاور البخاتي لسمر نيوزللاخبار العالمية
سأرقص وأراقص .. هلوسات دموع ليلة العيد ..
“”ويشهدُ نبضُ عفَّتنا حناني””
تمزق ليلي
الخرسانة خفيفة الوزن واهمية استخدامها في البناء.
خلال استقباله السيد محافظ واسط وزير العدل: الوزارة بصدد تنفيذ خطة شاملة لفتح واستحداث الدوائر العدلية في المحافظات
خلال جلسة مجلس العدل الاستثنائية وزارة العدل تناقش الخطة الاستراتيجية للوزارة للعام المقبل
مفتاح البيومى يكشف سر نجاحات شركة واشنطن افريكان كسيالينغ
العمل تجري تحقيقا عن بيع اطفال مودعين الى داعش الارهابي
وزير العمل ينظم سفرة ترفيهية للاطفال اليتامى الى مول زيونة ويوزع عليهم كسوة العام الجديد
معركة الموصل ألتحدي العسكري …..
عاجل… هيئة النزاهة في كربلاء المقدسة تودع عضو مجلس محافظة كربلاء ناصر الخزعلي ( التوقيف) ولاتزال الاسباب غير معروفة؟؟
فرقة العباس: سنمثل الحشد بمعركة الساحل الأيمن، والعلم العراقي هو الوحيد الذي سيرفع من قبل فرساننا.
من المسؤول؟ أعمدة كهرباء معرضة للسقوط وارواح مواطنين معرضة لقتل متعمد من قبل مديرية كهرباء النجف الاشرف
عاجل…… داعش يحرق ملفاته في الموصل
كازاخستان …اكبر دولة اسلامية فى العالم من حيث المساحة السفير الكازاخستانى : نرتبط بعلاقات قوية وعميقة مع مصر
الكربلائي يدعو المتمكنين ماديا الى دعم النازحين للتخفيف من معاناتهم
مستشفى ابن البلدي تقيم المؤتمر العلمي السنوي الخاص بيوم “الثلاسيميا العالمي”
الحكم بحبس القائم بأعمال السفارة العراقية السابق في قطر لتجاوزه صلاحيات وظيفته
ألأرهاب ….. أفعى ألعراق
الصحة :البدء بتنفذ خطة الاسناد الطبي الطارئ الخاصة بعيد الفطر المبارك
رئيس وفد سلطنة عمان بمنتدى شباب العالم: أقترح ترشيح السيسي لـ”رئاسة شباب العالم”
من اجل سلامة المواطنين مديرة قطاع البلديات الاول توجه فرق الرقابة الصحية بمتابعة الباعة المتجولين والمحلات العامة
وفد خريجى روسيا يغادر الى المغرب
ملتقى الاعلام الاقتصادي الاول ينعقد بمبادرة من رابطة المصارف الخاصة العراقية يوم الخميس السادس والعشرين من كانون الثاني /ينايير في بغداد
التجارة.. جولة تفقدية لقرى سهل نينوى لجرد العوائل العائدة لغرض تجهيزهم بالحصص التموينية
مركز الغدد الصم والسكري يحتفي بمناسبة النصر العظيم المحقق على دواعش الكفر
حيدر العبادي يؤكد ان العلاقات العراقية الكويتية متميزة وانتقلت من التأزيم بسبب سياسة النظام السابق الى التفاهم والانسجام
200 الف زائر من العرب والاجانب وفدوا للامام الحسين (عليه السلام) في العاشر من محرم الحرام لهذا العام
التجارة … مناقشة امكانية انتاج الطحين الصفر في مطحنة الدورة الحكومية لتلبية حاجة السوق من المادة
تابعونا على الفيس بوك