المكتبات أمانة العلماء والاُدباء 

بقلم /حسين علي جثير السراي

السيد عبد الكريم عبد المطلب الأعرجي نسابة واديب معروف في الوسط الثقافي في العراق وعضو فعال في مجالس بغداد الثقافية وداره في الكاظمية مزار للعلماء والاُدباء ومنهم الدكتور حسين علي محفوظ والدكتور علي الوردي والدكتور رشاد الإبراهيمي وعرف عنه حبه للعلم وطلابه وكان يرعاهم بعطفه ويساعدهم وعرفت أسرته بالعلم والكرم والضيافة .

اخبرني مرة بعد سقوط النظام البائد في العراق ٢٠٠٣ وحدوث الفوضى العارمة في العراق قائلا لي : ( كنت مارابشارع المتنبي وهو سوق لبيع الكتب ويجتمع فيه الأدباء والمثقفين في العراق يقو ل السيد الأعرجي وقع نظري على بائع كتب يفترش الرصيف يعرض بعض الكتب القديمة فتناولت منها كتاب فأذا علية ختم المكتبات العامة الحكومية فتأسفت وتألمت كثيرا لانها تمثل الثقافة وهي ملك عام للقاريء العراقي وتمثل ثقافته ومن باب الحرص أشتريتها جميعا لارجاعها لرفوف المكتبات العامة في بغدا د ) رحم الله علمائنا الإشراف الأمناءللعلم
والعلماء.