مع عام جديد.. سورية قبلة الشرق الأوسط..

سمر دواي/نائب رئيس التحرير /سوريا

أحداث متسارعة ومتطورة فرضها انتصار الجيش العربي السوري على الأرض/ زيارة الرئيس البشير /عودة فتح بعض السفارات العربية / الترحيب بالأسد لحضور القمة العربية في تونس / ماهي إلا بداية النهاية لحل الأزمة وعودة العرب إلى حضن سوريه. وتأتي دعوة ترامب الأخيرة الإنسحاب التام من سورية والتراجع في عدد من المواقع والمواقف محاولة منه تطويق الإنتصارات لتمرير صفقة القرن التي كانت ومازالت ممارسات علنية وسرية هدفها تفتيت وتقسيم وتدمير مقدرات ثلاث دول عربية أساسية هي سورية / مصر/ العراق فلم تأتي الرياح كما تشتهي السفن الأمريكية والإسرائيلية فقد صمدت سوريا واوشكت على الانتصار وبقي العراق عصياً على التقسيم وهو بصدد استعادة عافيته، كمااستطاعت مصر بشعبها وجيشها قطع الطريق على تفجيرها من الداخل وهذا مما ادى الى اعادة النظر بالمخطط الامريكي الاسرائيلي ومحاولة اخذ هذه الصعوبات بعين الاعتبار. وعلى ذلك سيبقى الصراع مفتوحاً على مصراعيه، وبالتالي تستطيع اسرائيل باعتبارها اهم القواعد الاستعمارية لأمريكا بالعالم أن تهيمن على من تبقى من الدول العربية وقيادتها. فهل ستُفرض صفقة القرن؟ سؤال أجاب عليه المستشار الإعلامي للسفارة الفلسطينية في العراق الأستاذ فؤاد حجو : مقدمات صفقة القرن او خطة السيطرة الامريكية على الشرق الاوسط بدأت منذ انتهاء الحرب العراقية الإيرانية، فقد نوقشت الافكار ووضعت الخطط لتدمير الدول العربية الرئيسية في المنطقة كمقدمة ضرورية للسيطرة على المنطقة، وكانت البداية بكمين غزو العراق للكويت. ومن ثم احداث 11/ سبتمبر بنيويورك ثم غزو العراق. تلاها الفوضى الخلاقة او ما اسماه الامريكان بالربيع العربي عبر اعتماد الامريكان لتنظيم الاخوان المسلمين ليكون حصان طروادة. ما سميّ بصفقة القرن هو عنوان مضلل وهو حقيقة مشروع السيطرة على الامة العربية لقرنٍ قادم. وعلى ذلك سيبقى الصراع بين شعوب أمتنا وقواها الحية وانظمتها الوطنية بيد الاستعمار الامريكي الصهيوني ممتداً لعشرات السنوات القادمة. وختم حجو قائلاً : مقدمات إفشال هذا المخطط وهذه الصفقة تلوح بالافق فبدأت تباشيرها تطل في سورية والعراق ومصر وفلسطين.. لقد راهنوا على إسقاط سورية فتآمروا وخططوا ونفذوا!! فهل بحرب من نوع آخر قادمة وربما وتقسيمات وتحالفات جديدة؟؟!! من يدري؟؟ زيارة البشير زيارة؟؟ ام بشارة؟؟ كتب لي موضحاً المحامي الأستاذ محمد البغدادي رمضان / مصر / زيارة البشير جس نبض سوريا الدوله عن إجماع غالبية الدول العربية لعودتها الي الجامعه العربية واعتذار مبطن عن الأخطاء التي ارتكبت في حق سوريا من قبل الدول العربية وعرض مساهمة السعودية والامارات في اعمار سوريا دون شروط وهذا ماعبر عنه ترامب امس بتوجية الشكر الي السعوديه ولكن اعتقد ان غالبية الدول العربية تطالب بفك الارتباط بين ايران وسوريا وربما تم بحث الطلب. وانا اري ان الرئيس بشار الأسد يعتز بعروبته بدون طائفيه او مذهبيه وهو يعرف ويقدر الاخطار التي تحيط بسوريا والامه من العدو والصديق. ولن يرضي بتواجد غير شرعي في سوريا وهذا ماسمعته منه اثناء اللقاء به ضمن زيارة وفد اتحاد المحامين العرب وانا اثق في كل كلمه يقولها. وهنا كان لابد من التطرق الى اعلان ترامب الانسحاب الأمريكي من سورية؟؟ فأجاب البغدادي قائلا ً: سيكون انسحاب تكتيكي لأن امريكا صنعت داعش وتركيا الراعي مصلحة الاثنان بقاء داعش ولكن هناك مقايضة حصلت بين ترامب واردوغان يتولى فيه الأخير تصفية الاكراد مع الحفاظ علي داعش بعبعاً في المنطقه العربية حفاظا على امن الكيان الصهيوني. وانا ارى ان اوردوغان سيغوص في الرمال السورية شرق الفرات وسيكتب نهايته بيدة لانه غطريس وليس سياسيا وله جيوب في شرق الفرات وحماه مثل الجيش الحر ونورالدين زنكي واحرار الشام وجيش الفتح وكلهم اخوان مسلمين… لأختم وأقول : أخيرا وليس آخرا يأتي ترحيب تونس بوجود الأسد في القمة العربية القادمة ماهو إلا إعلان النصر وإقراره عالمياً… بشار الأسد سيتربع على مقعد الجامعة العربية بشروطه هو لا بشروط الدول العربية.. عاشت سورية