لجنة تقصي الحقائق وقراراتها المثيرة للجدل

طه عبد حلاته

أخفاقات متواصلة للمنتخب العراقي لكرة القدم لا تليق بمستوى وتأريخ الكرة العراقية وغالبا ما يتعرض المنتخب لانتكاسات في أغلب البطولات الدولية ،التي تثير الجدل الواسع لدى المختصين والجمهور الرياضي والجميع يبحث عن اجوبة مقنعة وحلول قادمة لبطولات مرتقبة ،لكن للأسف تبقى كل المحاولات والمعالجات واللجان التي يتم تشكيلها بلا جدوى، ولا تلبي طموح الجمهور والمستقبل الرياضي ،وقد أثيرت مؤخرا ردود فعل دولية ومحلية ،وخصوصا في الوسط الرياضي العراقي تساؤلات كثيرة وحالات انفعالات وسخط جماهيري للاداء الاخير الذي ظهر فيه منتخبنا الوطني في بطولة اسيا الاخيرة، وخروجه من البطولة دون المستوى المطلوب والأداء المنشود وعلى هامش خروج المنتخب تشكلت “اللجنة الخاصة بتقصي الحقائق ،والتي اوصت بعد دراستها لتداعيات الخروج بمعاقبة عدد من لاعبي المنتخب لمدد مختلفة وحرمانهم من اللعب مع الفريق اضافة الى عقوبات اخرى”. وهنا نطرح تساؤلنا امام اتحادنا الموقر وقرارات اللجان المثيرة للجدل إلى أين…؟؟ فن من أبجديات وسياقات العمل الإداري في اي عمل وظيفي في كافة مفاصل الحياة وهنا نقتصر حديثنا بالجانب الرياضي لكونها قضيتنا الاساسية ان اي رئيس وفد او من يعاونه يكون مسئولا وقائدا لكل البعثة بكل مفاصلها الادارية والتنظيمية والرياضية والإعلامية والفنية وهو بحكم عمله ومسؤوليته هو الآمر الناهي لكل شارده ووارده ،وبما ان المهمة مهمة وطنية ورسمية فيتطلب هنا الصرامة والضبط العالي في كل التصرفات والسلوكيات والقرارات من ساعة انطلاق الوفد لحين رجوعه وان اي تصرف خارج الضوابط يحق للسيد رئيس الوفد ان يحرم ويعيد من يتصرف خارج هذه الضوابط واقصد كل من ذكر اسمه وبأي وصف في الوفد الذي ذكر في الأمر الإداري الصادر، وعليه هنا لانحتاج الئ لجنة تقصي حقائق فهذا يعتبر خرق وثلمة بحق رئيس الوفد ومعاونيه ،لانه وبكل تأكيد عندما يعود الوفد سيكون هناك تقريرمفصلا يكتبه رئيس الوفد في كل صغيرة وكبيرة ،وكذلك اسباب الإخفاق بالتفصيل مع تقييم كافة أفراد الوفد إلى بشتى الاختصاصات في مسؤوليته وكذلك حسابات الصرف المالي وتبويبه ،ومستوى الوفد على الصعيد الإعلامي وانجازاته ،وكان بالإمكان ذكر كل هذه التطورات التي تحدثت عنها لجنة تقصي الحقائق في تقريرها لأنها أمانة ومسؤولية فأنا متأكد كل التأكيد من خلال معرفتي وتجربتي الشخصية والمهنية بأخي “أستاذ علي جبار نائب رئيس الإتحاد” قد قام بهذا الأمر، ولكونه صاحب خبرة ومهنية ومحنك بهكذا أمور ويعرض تقريره في اجتماع المكتب التنفيذي، وتتخذ القرارات اللازمة بكل مسؤولية وامانة وشجاعة وبدون تردد وبرايي البسيط ،أرى ان القرارات التي صدرت هي غير ملزمة مع كل التقدير والاحترام للجنة الموقره…. التقرير واجب رئيس الوفد حصرا.