تكريم إماراتى لعدة شخصيات مصرية


كتبت/فاطمة بدوى

أعلن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “عام 2019 ” في دولة الإمارات ” عاما للتسامح ” بهدف ترسيخ دولة الإمارات عاصمة عالمية للتسامح وتأكيد قيمة التسامح باعتبارها عملاً مؤسسياً مستداماً من خلال مجموعة من التشريعات والسياسات الهادفة إلى تعميق قيم التسامح والحوار وتقبل الآخر والانفتاح على الثقافات المختلفة خصوصا لدى الأجيال الجديدة بما تنعكس آثاره الإيجابية على المجتمع بصورة عامة،

في أن تكون الإمارات جسر تواصل وتلاقي بين شعوب العالم وثقافاته في بيئة منفتحة وقائمة على الاحترام ونبذ التطرف وتقبل الآخر.

و بمناسبة اختيار عام ٢٠١٩، عام التسامح فى دولة الإمارات العربية المتحدة، و فى أمسية رمضانية،  قام السيد / محمد خليفة مطر المزروعي بتكريم نخبة من الرموز المصرية لجهودهم من خلال العمل الدبلوماسي و الإعلامي و التواصل بين الثقافات و الشعوب و العمل الخيري و الأكاديمي.

ويعد السيد/ محمد المزروعي من الرواد الحاصلين على دبلوم معهد التسامح الدولى بالإمارات. وقد اختار سيادته مصر  ” ام الدنيا وقلب الأمة العربية” – حسب تصريحاته – ليطبق فيها مشروعه عن التسامح.

و خلال اللقاء قام سيادته بتكريم:

١- معالى السفير محمد العرابى وزير الخارجية المصرى الأسبق

٢- المهندس حسام القبانى رئيس جمعية الاورمان

٣- المؤرخ المصرى الأستاذ الدكتور محمد رفعت الإمام

٤- الإعلامى مجدى الجلاد

٥- الدكتور ارمن مظلوميان رئيس الهيئة الوطنية الأرمنية بمصر.

و قد أشار  الدكتور مظلوميان خلال اللقاء عن نموذج حي للتسامح من قبل حاكم الشارقة الشيخ  سلطان بن محمد القاسمي عندما قام في ٢٠١٣ بالتبرع  لتجديد و ترميم دير هاغاردزين و هي تحفة فنية من العمارة الكنسية الأرمينية من القرون الوسطى، حيث تأسس في القرن العاشر، وتضم 3 كنائس و تعتبر من احد اهم المعالم التاريخية في ارمينيا. و تعد ارمينيا اول دولة تبنت المسيحية كديانة رسمية عام 301 ميلادية. 

و أضاف د. مظلوميان، بأشادة قداسة كاثوليكوس عموم الأرمن كاريكين الثاني في مارس ٢٠١٩، بالتسامح الديني في دولة الإمارات، وحرص قيادتها على نشره بين شعوب العالم و ذلك خلال الاجتماع الذي عقده مع محمد عيسى علي القطام الزعابي سفير دولة الإمارات  لدى أرمينيا.