العراقي بحاجة إلى وطن

بقلم / فراس الاعرجي 6 /10/2019

قد تختلف المطالب نسبيا بين متظاهر وآخر فمنها مطالب شخصية ومنها مطالب عامة لكنهم كلهم يتفقون أنهم بحاجة إلى وطن فقد سلب منهم الوطن وفقدوا حق المواطنة .

الأحزاب والكتل السياسية والتيارات بدون استثناء عاثت في العراق فسا داً,وهي سبب رئيسي في فشل الحكومات المتعاقبة وقد تنصل الكل من المسؤولية ووجه الاتهام فقط إلى عادل عبد المهدي ونسوا أنهم شركاء في العملية السياسية

الحوزة العلمية وخطباء الجمعة شركاء في الفساد لأن تصريحاتهم في الخطب مبهمة والساكت عن الحق شيطان أخرس

رئيس الوزراء لم يكن موفقاً في خطابه لأنه أخفى حقائق كثيرة كان أهمها معوقات  نجاح برنامجه الحكومي ربما جامل الكتل والأحزاب والتيارات لو صدق اتهام البعض له بأنه منتمي لإحداها أو انه خائف منهم لإدعائه الاستقلالية  فمن فمه أدينه أنا سمعتها شخصيا ً منه وهي مسجلة في مؤتمراته الصحفية إذ قال بالحرف الواحد “لست صاحب القرار” فإذا لم تكن صاحب قرار في اختيار كابينتك الوزارية فتنحى ,

الحلبوسي هو الحل .

بين الحلبوسي قدرته على اخذ زمام المبادرة واثبت انه قيادي بجدارة فهو من تفرد بوضع حلول جذرية لأنه وبصراحة ابن العراق وقد عاش معاناة العراقيين بحذافيرها والأقرب لتفكير الشباب العراقي عمراً وفكراً

لمس أوجاع المواطن العراقي ووصف العلاج بوضع جملة حلول على مجلس النواب نصرته وتمرير التشريعات اللازمة لتحقيق مطالب الشعب ,وعلى الحكومة تنفيذ ما سيقر بأسرع وقت للحفاظ على ماء وجهها .

أهمها أن يمنح كل عراقي وطن  ليتمتع بعدها بحقوق المواطنة .