نقابة الفنانين العراقيين فرع واسط تقيم مجلس عزاء على روح فنان الشعب المرحوم يوسف العاني

سمر نيوز/حسين البديري

تصوير /حيدر عبد الرزاق

أقامت نقابة الفنانين العراقيين فرع واسط مجلس عزاء على روح فنان الشعب المرحوم يوسف العاني عصر يوم امس في النقابة بحضور عدد غفير من الفنانين والشعراء ومنظمات المجتمع المدني وكان باستقبال المعزين نقيب الفنانين الاستاذ عماد البدري الذي تحدث قائلا

 

aaaaaaaaaaaaaaaaaaaazcdcdcdccd
بسم الله الرحمن الرحيم ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام ) صدق الله العلي العظيم نقدم تعازينا الى جميع الفنانين بوفاة فنان الشعب يوسف الاني اثر مرض العضال حيث قدم العاني الكثير من الاعمال الكبيرة والرائعه التي خدمة الفن العراقي خلال مسيرة واشاد بحضور المعزين المشاركين بالتعازي الذي تحملوا عناء السفر والتنقل للحضور واكد البدري بان اعمال النقابة اعمال طوعية دون أي دعم مالي ومازلنا نقدم الاعمال المسرحية والفنية دون أي دعم يذكر
حسين البهادلي رئيس جمعية الشعراء الشعبيين في واسط قدم التعازي باسم شعراء واسط وصدحت حنجرته بقصيدة جاء فيها
ضفت هواي للفن شاهد التاريخ
ولو شأرد أحجي بيك امقصر الساني
قدوه لكل ممثل مفخرة فنان
النسرح وانت واحد عاشگ الثاني
على أيدك هواي اتخرجت أجيال
ويشهدلك ابهاي القاصي والداني
أشكر عانه ولدت للوطن فنان
نذر كل عمره للفن گال هذا اني
بچت كل مسرحياتك عليك اليوم
مثل ما خبر موتك حيل بچاني
المفتاح النفوس وخيط البريسم
واني امك يشاكر ظلت اتعاني
بحيث المسرح إبنفسه سمعته ينوح
گال بخبر موتك هاجت احزاني
گلتله اشبيك تبچي گلي تعرف ليش
لأن گالولي ميت يوسف العاني
الاعلامية والناشطة المدنية مريم العتابي قالت
لم يقتصر العزاء على الرجال فقط فحضورنا اليوم لتقديم التعازي دليل على محبتنا لفنانا الكبير المرحوم يوسف العاني واشادة بدور نقابة الفنانين باقامة العزاء ودورهم في الساحة الفنية دون دعم فهم يقدمون اعمال مسرحية جميلة وهادفه بعيد عن المسرح الهابط

vfe viber-imagez zzc
المخرج الاستاذ سامي العزاوي تحدث قائلا
لقد افتقدنا واحدا من كبار أعمدة المسرح العراقي هو الفنان الرائد القدير يوسف العاني المعين ألذي لا ينضب كان متدفقا وعطائه لا يتوقف منذ شبابه وحتى شيخوخته كممثل ومخرج وكاتب وناقد ومنظر مسرحي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته
المرحوم يوسف العاني ممثل ومخرج وفنان عراقي مشهور من مواليد عنة في محافظة الانبار. ولقد نشأ في محلة بغدادية شعبية قديمة تعرف بـمحلة (سوق حمادة) وسط بغداد ويبدو أنه قد أخذ الكثير من أصول وركائز وأشكال كتاباته المسرحية من اجواء وملاذات محلته تلك ومن اهم اعمالة ( اني امك يا شاكر – خيط البرسيم – المفتاح – نفوس – الخرابة والرهن ) ووافاه الاجل في مستشفى المركز الطبي العربي في العاصمة الأردنية عمان عن عمر يناهز 89 عاماً بعد صراع مع المرض.